الزواج من أقدس الروابط التي تجمع بين الرجل والمرأة بالحب، وفي نفس الوقت هو قرار صعب ومصيري، والحفاظ على نجاحه وعلى المشاعر التي جمعت بينهما، مسؤولية كبيرة ومشتركة بين الرجل والمرأة، لذا لا ينبغي التسليم بحقوق الرجل وإغفال حقوق المرأة حتى لا تتغير مشاعرها نحو زوجها مع الوقت. قد تتغير مشاعر الزوجة تجاه الزوج عندما يقع في حماقات عديدة خلال الزواج تؤثر على شعورها وبالتالي تتغير المشاعر وتزداد الفجوة بين المرأة وزوجها. ومن أهم أسباب تغير المشاعر تجاه الزوج ما يلي.

جرح كرامة المرأة:
تتغير مشاعر المرأة عندما تجرح كرامتها خاصة مع التكرار، فالزوجة قد تسامح وتغفر ولكن اذا تكرر الامر تتغير مشاعرها تجاه زوجها ويقل نصيبه من الحب لما يلحقه ذلك من ضرر نفسي كبير.

إهمال مشاعرها كأنثى:
يعد شعور المرأة باهتمام الزوج بها من أهم الإحتياجات ولذلك عند إهماله لها تتغير مشاعرها تجاهه وبخاصة عند قيام المرأة بلفت نظر زوجها إلى إهماله لاحتياجاتها كأنثى.

عدم إحترامها:
بداية تغير مشاعر الزوجة تجاه الزوج عندما يتأكد لديها عدم احترامه لها من خلال قيامه بأفعال مهينة ومسيئة لها مهما كانت المرأة محبة للزوج.

قسوته عليها:
على الزوج أن لا يقسو على زوجته لأن ذلك سيغير من مشاعرها تجاهه، فالقسوة من الأمور التي تقتل المشاعر تجاه الزوج لأنها تقتل الحب وتخنق المشاعر.

اتباع العنف معها:
عنف الزوج مع الزوجة بمختلف أنواعه المادي والمعنوي يعجل بتغير مشاعرها تجاهه.

التخلي عنها في الأزمات:
الخذلان والتخلي يعنيان فقدان الدعم والسند وسيكونان سببا قويا لتغير مشاعر المرأة تجاه زوجها، فالزوج هو الدعم والسند لإمرأته.