إذا كنت تملك هذه الأشياء الخشنة في جسمك لابد أن تعرف 5 حقائق مهمة عنها


علميا تسمى “Warts” وفي العامية العربية تسمى “ثالول” أو “سالول” أو “ثؤلول” أو “عين السمكة” هي عبارة عن أورام جلدية تظهر على سطح الجلد بشكل بارز وخشن في غالب الأحيان، ولونها يميل لنفس لون الجلد. تختلف هذه الأورام من حيث عددها وشكلها وحجمها من إنسان إلى آخر، وهناك 5 حقائق مهمة عنها يجب معرفتها، وهي كالتالي : 

1) هذه الأورام سببها فيروس معدي من صنف “papillomavirus” ينتقل للانسان بدخوله لطبقات البشرة العميقة، وعند اكتمال نموه ينتقل إلى الطبقة العليا للجلد، ويظهر على شكل ثاليل، قد يتولد نتيجة ارتداء الأحذية الضيقة ذات الكعب العالي، أو ارتداء الأحذية بدون جوارب، أو الإصابة بالأمراض مثل الروماتيزم أو أمراض العظام و زيادة الوزن. توجد دراسة في الموضوع أجرتها جامعة فيينا، مفادها أن من أسباب انتشار الفيروس انتقاله من المصاب إلى الاخرين في صالات الرياضة وبرك السباحة. 

2) لا تعتبر هذه الأورام من الصنف الخطير، وهي غير سرطانية بحيث يمكن التعايش معها، لكن في حالات معينة قد تتطور وتصبح تشكل خطورة على صحة الجلد. لذلك ينصح الأطباء بضرورة أخد استشارة طبية كلما ظهر اختلاف في شكلها أو لونها أو ازداد حجمها. 

3) للوقاية منها يُنضح بارتداء أحذية مناسبة لمقاس القدم مع مراعاة راحة الأصابع داخل الحذاء، وأن تكون الأحذية ذات نعل لين، أما بخصوص اليد، فينصح بغسيل اليدين جيدا بالماء الدافئ والصابون لإعادة النعومة للجلد القاسى المتراكم. وفي حال وجودها، لا يجب لمس تلك المناطق المصابة باستمرار لكي لا تنتشر أكثر، كما ينصح بعدم قص الأظافر غير المصابة بنفس المقص الذي تم استخدامه لقص الأظافر المصابة. كذلك لا يجب ثقب تلك المنطقة لأن ثقبها سيساعد في انتشار الفيروس. 

4) الأورام قد تزول من تلقاء نفسها بعد مدة، وفي حال رغب الشخص بإزالتها بشكل فوري، هناك علاج يستخدم لذلك بالإعتماد على “بلاستر” يحتوي على 40% حمض سلسليك، يوضع هذا البلاستر على تلك المنطقة، ثم توضع ضمادة عليه لتثبيته، وتترك من يومين إلى ثلاث أيام، يتم بعدها إزالة البلاستر، ثم المكان المصاب في ماء دافئ لمدة ربع ساعة، حتى يمكن إزالة الجلد الأبيض المتكون مكان البلاستر، وذلك عن طريق مبرد أو حجر قدم. ويمكن علاجه أيضا باستخدام النيتروجين السائل لتبريد مكان الاصابة . 

5) توجد بعض المواد الطبيعية التي يمكنها إزالة الثآليل مثل استخدام الثوم والبصل، وذلك بوضع شرائح صغيرة من البصل أو الثوم على المكان المصاب، أو يمكن كذلك استخدام الخل أو قشور الموز، في هذه الحالة يأخذ الأمر وقتا أطول لازالة الثآلول أكثر من الطريقة الطبية المذكورة في النقطة 4.